أعلان زيادة زوار موقعك



ثلاثة أسرار ظل الفنان الراحل سمير غانم يحتفظ بها لنفسه ورفض الكشف عنها حتى وفاته

 ثلاثة أسرار ظل الفنان الراحل سمير غانم يحتفظ بها لنفسه، رافضاً الاقتراب منها، وكلما حاول البعض الكشف عن تفاصيلها في لقاءات تليفزيونية أجريت معه، يمتعض، رافضاً استكمال التصوير.

الأسرار الثلاثة تتعلق بزيجاته السابقة، ومرض شقيقه، ونشأته التي لم يتحدث عنها كثيراً.

كثيرون كانوا يعتقدون أن سمير غانم من محافظة الشرقية، أو الدقهلية، لتكتمه تفاصيل نشأته بعد أن ولد في قرية «عرب الأطاولة» التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط في صعيد مصر لأبويين من القرية. وتنقل مع والده الذي عمل ضابطاً في بعض محافظات الصعيد ومنها بني سويف، وألحقه والده بكلية الشرطة أملاً في أن يكمل مسيرته، ولكنه فصل منها بعد رسوبه لسنتين متتاليتين فنقل أوراقه إلى كلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، ومنها كانت بدايته الفنية؛ إذ التقى مع جورج سيدهم ثم الضيف أحمد وكونوا فرقة عملت في مسارح المحافظة حتى انتقلت للعمل في مسرح التليفزيون.

أما السر الأهم الذي كان يرفض سمير غانم الكشف عنه فهو عدد زيجاته، مراعاة لمشاعر زوجته دلال عبد العزيز، وابنتيه دنيا وإيمى، وكان تزوج في بداية مشواره من معجبة صومالية، ولم يدم الزواج طويلاً، ثم من معجبة أخرى بالقاهرة، وحدث الانفصال بعد الزواج بعدة أشهر.

ولم يكن سمير غانم يفضل الحديث عن أشقائه كثيراً، خاصة الأصغر الذي تولى رعايته، وكشف في إحدى المرات أنه اضطر للعمل في أفلام المقاولات؛ للإنفاق على مرضه؛ حيث كان شقيقه مريضاً بالكلى، ورحل بعد معاناة مع المرض.

واتبع النجم الراحل طريقة الضحك والسخرية من المواقف التي يقصد بها إحراجه، أو الضغط عليه؛ إذ حرص طيلة مشواره على عدم الدخول في معارك فنية، أو الرد على هجوم من بعض من اتهموه بتجاهل مرض صديقه جورج سيدهم، وأكد مراراً أنه لم يكن يتحمل أن يرى صديق عمره في حالة مرضية كالتي وصل إليها في نهاية حياته.


الإشتراك في القائمة البريدية

انقر هنا للانضمام لقناتنا على التيليجرام


مواضيع ذات صلة