أعلان زيادة زوار موقعك



اغتصاب ماريا شنايدر من الوراء وصراخها ضج مكان التصوير دون رحمة من أحد

في حديث مصور يعود للعام 2013 نبشته مجلة Elle بنسختها الاميركية قبل ايام اكد المخرج برناردو برتولوتشي ان ماريا شنايدر بطلة فيلمه الشهير "آخر تانغو في باريس"، لم تكن تعرف شيئاً عن مشهد اغتصابها من الوراء (كانت في سن الـ 19).

وقال ان المشهد كان حقيقياً وان الممثل مارلون براندو (48 عاماً) هو من اقترح صبيحة يوم التصوير "استعمال الزبدة" للايلاج. مضيفا بأنه احس بالذنب على ما فعل ولكنه لم يندم: "كنت اريد رد فعل فتاة تُغتصَب وتشعر بالاذلال، وليس احاسيس ممثلة". لافتا ان"ماريا حقدت عليّ. كرهتني انا وبراندو حتى مماتها".

وروت "باري ماتش" بعد ست سنوات على الفيلم ان الممثلة الشابة امضت الليل تصرخ وتبكي في غرفتها. وصرحت شنايدر لـ"الدايلي مايل" في 2007 انها شعرت "بالاغتصاب قليلاً من مارلون وبرتولوتشي".

و"آخر تانغو في باريس"، فيلم شبقي ودراما من إنتاج عام 1972 مدته 245 دقيقة، وهو من إخراج برناردو بيرتولوتشي، ويصور رجلاً أمريكياً غدا أرملاً مؤخراً، يلتقي بفتاة باريسية وينخرطان في علاقة جنسية بهويات مجهولة. 

أدت الصورة الأولية عن الفيلم بأنه يصور العنف الجنسي والصدمات العاطفية إلى جدل عالمي واجتذبت مستويات مختلفة من الرقابة الحكومية في جميع أنحاء العالم.

وعندما عُرض في الولايات المتحدة الأمريكية اقتطع منه أكثر مشهد مثير للجدل وأعطته جمعية الفيلم الأمريكي تقييم إكس.  بعد إجراء تنقيحات على رمز تقييم جمعية الفيلم الأمريكي في عام 1997، أعاد نظام جمعية الفيلم الأمريكي لتقييم الأفلام تقييم الفيلم على أنه إن سي-17 بسبب «بعض المحتويات الجنسية الصريحة» وأصدرت مترو غولدوين ماير رقابة مخفضة من النوع آر عام 1981.

وفي احداث الفيلم، يلتقي بول (براندو) البالغ من العمر 48 عاما، وهو رجل أمريكي مالك فندق يعيش حالةً من الحزن إثر انتحار زوجته روزا، بشابة باريسية تدعى جين (ماريا شنايدر) تبلغ من العمر 19 عاما، في شقة يهتم كلاهما باستئجارها.

يأخذ بول الشقة بعد أن تحصل علاقة جنسية بهويات مجهولة بينهما هناك، ويصر على أنه يجب ألا يشارك أي منهما أية معلومات شخصية مع الآخر حتى الأسماء، مما يثير جزع جين، تستمر العلاقة إلى أن تصل جين إلى الشقة في أحد الأيام لتجد أن بول قد غادرها دون سابق إنذار.

يلتقي بول بجين في الشارع فيما بعد ويخبرها أنه يريد تجديد العلاقة، يخبرها عن المأساة الأخيرة المتعلقة بزوجته. خلال سرده لقصة حياته، يتجولان في حانة التانجو ويستمر بإخبارها عن نفسه. اتضاح هوياتهم وكشفهم عنها يجعل جين تشك في العلاقة وتستيقظ من الوهم، تخبره بأنها لا تريد الاستمرار في العلاقة ولا تريد رؤيته مجدداً، يطاردها بول في شوارع باريس طوال الطريق إلى شقتها ويخبرها بأنه يحبها ويريد معرفة اسمها رافضاً أن يدعها وشأنها.

تسحب جين مسدساً من الدرج، تخبر بول باسمها وتطلق عليه النار، يتمايل بول على الشرفة، مصاباً بجروح قاتلة، ومن ثم ينهار ويسقط. عندما يموت بول، تتمتم جين إلى نفسها، مذهولةً، بأنه كان مجرد رجل غريب حاول اغتصابها وهي تجهل هويته، وتحضّر نفسها لاستجوابها من قبل الشرطة كما لو كانت في تجربة أداء.

وتحدثت وسائل الإعلام حينها بأن نجوم العمل السينمائي كانا تحت ضغط المخرج مضطرَين لتنفيذ مشهد الاغتصاب فعليا وواقعياً على الرغم من رفضهما.

وعاد مشهد الاغتصاب هذا ليجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من جديد بعد التصريحات التي أدلى بها المخرج برتولوتشي، قائلا إن الاغتصاب كان حقيقيا وبالاتفاق المسبق بينه وبين وبراندو من دون علم وموافقة ماريا شنايدر.

وظهر الفيديو الذي يتحدث فيه برتولوتشي عن هذه الواقعة مجددا على مواقع الإنترنت بعد أن قامت المؤسسة الإسبانية الغير ربحية "El Mundo de Alycia" بتاريخ 25 نوفمبر الموافق لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، بإعادة نشر التصريح من جديد على الرغم من أن الفيديو الأصلي كان قد نُشر في العام 2013.

وكانت ماريا شنايدر التي توفيت في عام 2011 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، قد صرحت لصحيفة دايلي ميل البريطانية في عام 2007 بأن المشهد "لم يكن موجوداً في السيناريو الأصلي" وكان براندو هو صاحب الفكرة، إلا أنه قيل لها أن المشهد تمثيلي فقط".

وأضافت: "كنت غاضبة جدا، لأني أجبرت على أن أكون جزءاً من المشهد من دون علمي أو موافقتي" وكان علي أن أتصل بوكيل أعمالي أو المحامي الخاص بي ليحضرا إلى مكان التصوير، لأنه ليس من المفترض أن يُجبَر الممثل على فعل شيء لا يعلمه ولم يُكتب في السيناريو، لكنني لم أكن أعي ذلك آنذاك".


الإشتراك في القائمة البريدية

انقر هنا للانضمام لقناتنا على التيليجرام


مواضيع ذات صلة